Sunday, January 17, 2010

حديث ذو سُجون

فور انتهائه من كتابة مقاله، فوجئ بكل علامة استفهام فيه وقد استحالت خطافًا يتحرق شوقًا لتعليقه في السقف، وكل دائرة شكلتها تاء مربوطة أو هاء أو ميم أو واو استحالت "كلبشات" تلاحق رسغيه لتزينهما، وكل خط أفقي شكلته ألف أو لام أو كاف استحال قضبانًا تمنعه من الهروب؟
حاول التخلص مما جنته يداه، فوجد كل ناشرٍ يفرُّ منه كفراره من المجذوم، حتى أن بعض القراء كان يتلفت وراءه وهو يقرأه، وآخر شُغِل بعد قراءة أول فقرة بتنسيق التبريرات التي سيقدمها إن هو ضُبِط متلبسًا بالقراءة؟
وهنا سمع صوت الفاجومي يتردد من مكان لا يعرفه: لما الكلمة تكون بتدينك .. لما تخبي فـ قلبك دينك .. لما الذل أشوفه فـ عينك، يبقى إنت أكيد أكيد في العالم العربي
التذييل السابق لم يقله الفاجومي؟ خاطب نفسه بهذه الجملة، التي جعلته يفطن إلى أنه كان يحلم
/
/
/
/
/
وهو نائم داخل محبسه

لعل مريم تغفر لي

لو كنتُ كائنًا فضائيًا – وهو أمرٌ بدأت أشك في أنه واقع- وحكى لي أحد سكان الأرض عما يحدث الآن في العالم- بل قريبًا منا جدًا في غزة، حتى هنا في مصر-لا تهمته بالجنون والخبال، وخصوبة الخيال، لذلك أعتقد أنني سأُتَّهم بنفس التهمتين السابقتين حينما أحكي لمريم ابنتي حينما تكبر- هذا إن لم أمت قبلها- ما حدث وهي ما تزال صغيرة، أعني الآن
خجلٌ ينتابني كلما فكرتُ في هذا الموقف، كيف سأبرر لها حدوث هذا كله وأنا حي أرزق؟
قرأتُ اليوم كلامًا لجورج جالاوي يوضح الكثير مما أعنيه
لقد تقدّم بِي العمر وإنني لن أبلغ عهد تحرير فلسطين، وكل ما أؤمله وأرجو أن يدخل معكم ابنِي عز الدين لفلسطين وهي مُحَرّرة، ثم تربتون على كَتِفه مبتسمين تقولون: يا عز الدين قد كان أبوك جورج بيننا كان معنا في نفس الطريق، ولقد وصلنا يا عز الدين... ثم تنهَّد واستأنف..وقال: لكنني حين يكبر ابنِي وأنا لا أزال حيًّا، ثم يقرأ التاريخ وإذا به يصدم من قصة شريط من الأرض اسمه غزة تواطأ العالَمُ عليه حتى خُنق وسُحق أطفاله، فإذا التَفَت إليَّ عز الدين وقال: يا أبي، هل أدركتَ هذا الزمن، كيف تركتم غزة؟! ألا يخجل العالم ...؟ سأقول له: الله يعلم يا بني أنني لم أترك نَفَسًا أملكه لأجلهم إلا بذلته.. لعلّ عز الدين أن يغفر لي

Friday, January 15, 2010

Top 10 Tips to Prevent Lower Back Pain


More than 90% of back pain is caused by muscle weakness in the back or the abdomen or both.
You can take care of back pain and prevent it from recurring by maintaining correct alignment and good posture into your unconscious patterns that more you through the day and by strengthening the muscle groups that sustain it.
Medical experts have found that the reason for lower back pain is especially due to the relentless and abnormal demands made on our backs by modern lifestyle habits.
Too much sitting, and slouching around, too little exercise, overweight and chronic stress are some of the reason for occurrence of back pain. Below are some tips to help to prevent and overcome lower back pain.

Thursday, January 14, 2010

جلسة اعتراف

الأسبوع الماضي كان حافلا للغاية، ابتدأ بمباراة كرة قدم، كنتُ مشتاقًا لها منذ أمد، ضحكتُ فيها بقدر ما عدوتُ، ما يجعلني دومًا أقول لصحبي هؤلاء (شكرًا لأنكم في حياتي)، ثم كان موعدي الأسبوعي مع إعداد حلقة (موضوع الغلاف) التي تُذَاع على شاشة قناة المجد الفضائية في تمام الساعة الثالثة والنصف عصر يوم الخميس، أعددتُ بعدها عرضًا لكتاب (عقول محتلة.. رحلة داخل النفس الإسرائيلية)، وترجمة حول أول إذاعة إسلامية ناطقة باللغة الإنجليزية في أمريكا، وأخرى تناولت حصاد عقد من التدهور الأمريكي على المستويين الاقتصادي والسياسي، بينما لم أنته بعد من موضوع جديد عنونته مبدئيًا بـ (حينما لا يكون "العدد في الليمون") قال لي أحد زملائي وهو يمازحني حوله: نفسي أعرف بتقبض كام من وزارة الخارجية الإسرائيلية
بين اللعب والترجمة، خضتُ جلسة اعتراف لم أقم بمثلها من قبل، لكنها أراحتني بشدة، رغم أنني قد أضطر يومًا لقتل من أعترف له. قرأتُ أيضًا عددًا لا بأس به من روايات د. أحمد خالد توفيق، قبل النوم كالعادة، وألقيتُ نظرة على رواية
للكاتب الأفغاني خالد الحسيني، التي من المفترض أن أبدأ بترجمتها، على الأقل حتى لا أخيب أمل من أهدتني إياها، لكني لمن أفعل رغم مرور قرابة العام على تخطيطي لفعل ذلك. ربما لأنني لم أجد وقتًا، وربما لأن طول الرواية يحبطني. كالعادة لم أفوِّت تخريفة واحدة لجلال عامر، واقتطفتُ للمرة المليون بعض الورود من بستان (سباق نحو الجنان) للرائع د.خالد أبو شادي
أوصلتُ مريم إلى حافلة المدرسة، وكانت سعيدة جدًا بهذا، وكنتُ كذلك
بسمة حبيبة لا تكاد تفارق مخيلتي، ولا يفوتني أن أقول لأمهما: شكرًا لأنك تتحملين هذا الكائن الفضائي، الذي هو أنا
افتقدتُ كثيرين هذا الأسبوع بداية بست الكل، وحتى حبيبتي قلبي منى وعبير، مرورًا بأسماء أكثر من أن تحصى
فقدتُ أشياء، واكتسبتُ أخرى، فهذه سنة الحياة
كدتُ أنسى، بدأتُ مؤخرًا أنام بالليل وأصحو بالنهار، كالبشر، على غير عادتي
هناك أسرار بالطبع لن أحكيها، وإلا لا ضطررتُ لقتلكم جميعًا

علاء... من يدري أين سيكون في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل
سامحوه، حتى لو لم تكونو تعرفوه، وادعوا له إن أنتم افتقدتموه يومًا

Tuesday, January 12, 2010

لك الحق أن تفخرَ

كلما هممتُ باقتباس جملة منه، حاججت أخرى عن نفسها (أنا أولى/أجمل)، وكلما قلتُ ما أروع هذه، عاجلتني (ماأروع) أخرى، قبل أن أنتقل أنملة، لذلك سأكتفي بإيراد رابطه، لتلتهموه كله، بالهنا والشفا
إنه مقال (لك الحقُ أن تفخرَ) - لاحظ أن الفعل المضارع منصوب بعد الحرف الناسخ (أن) - لبلدياتي د. أحمد خالد توفيق

Monday, January 4, 2010

أنا والموت

راضٍ بكل تفاصيل حياته، حلوها ومرِّها، وإن كان لا ير فيها مرًا، بل هي سنة الحياة
يؤمن أن ما أصابنه بلاء في حياته إلا وأثبتت له الأيام أنه كان عين اللطف والكرم والجود
لم أفهمه جيدًا، فاستطرد موضحًا بحكايات ثلاث
(1)

في البدء توفي والده رحمه الله في العام 1993 تقريبًا، وهو بعدُ في الثلاثينات من عمره (والده وليس هو)، والموت حدث جلل، لا يعرف هوله إلا من احتك به، ويكفي لتوضيح ذلك أن ربنا جل وعلا وصفه بالمصيبة حين قال في سورة المائدة {فأصابتكم مصيبة الموت
لكنه حين ينظر الآن إلى هذا الحادث في حياته، يجد الكثير من رحمة ربه بي؛ أولا: كيف اختار والده لجواره في توقيت كان فيه يرفل في حنان جده وجدته، اللذين كانا يحبانه حبًا جمًا، ولا يظن بشرًا في الدنيا له عليه حقٌ مثل ما لهما. أليس هذا عين اللطف؟! .. يراه هو كذلك عل كل حال
(2)

كان والده رحمه الله يمتلك مصنعًا للملابس الجاهزة، ولأنه أكبر أبنائه، لربما لو كان الله قد مدَّ في عمره حتى اليوم، لكان الابن أصبح الآن في مكان غير الذي هو فيه، ربما كان الآن يدير مصنعهم، أو على الأقل يفعل شيئًا آخر غير الذي يفعله الآن، ومن يعرف حبه لمهنته (التي يراها تجمع بين هوايته ودراسته) يعرف كم كان ذلك سيكون خسارة بالنسبة له. (طبعا لا يفاضل هنا بين والده، رحمه الله، ومهنته، لأن هذا غير واقع الآن أصلا، وما يتحدث عنه هو محض افتراض). لكنه في نفس الوقت موقن أنه لو كان يعمل شيئًا آخر الآن، لكان ذلك أيضًا عين مصلحته، لأنه لم يجرب على ربه غير ذلك، وحاشاه سبحانه أن يُجرَّب، لكنه واقع عايشه ولمسه، فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

في العام التالي توفي جده رحمه الله، ومن يعرف كم كان يمثل له ولجدته، يعلم مدى ألمهما رحيله، لكنه في الوقت ذاته يجد لطف ربه أن اختاره لجواره هو الآخر في وقتٍ كان يرفل فيه في حنان جدته، التي هي أكثر بشر له عليه أيادٍ، ولا يظنه يوفيها حقها وإن ظلًّ يستغفر لها ويثني عليها أبد الدهر

وتمر الأيام، ويشب هذا الفتى الذي لا يعرف من أعباء الدنيا إلا المذاكرة، ولم يتحمل يومًا من الهموم سوى همٍ ترتيب جدوله، ليفاجأ وهو في هذه الحالة من الترف، بمرض مفاجئ يصيب الوحيدة التي بقيت له في الدنيا، وكانت هذه أول مرة يقول لنفسه فيها: لقد أتتكَ القاصمة وبالفعل عاش أصعب أيام حياته حينها، وقد ذكرتُ طرفًا مما شعر به قبل وفاتها في تدوينة سابقة بعنوان (هي.. رحمها الله) لكني لم أذكر كم ألفَ البكاء والوحدة والانقطاع عن الناس
في هذا الجو الكئيب، لم يعهد من ربه أن يتركه، وقد كان
لم يفهم ذلك ساعتها، لكنه الآن يفهمه حقًا
تمرض هي، لينتقلا لتلك البلد في زيارة استجمام، وهناك تخطب له زوجته، قبل أن تموت بأيام
ينتقل إلى هناك، لأتعرف على أصحاب يغيرون مسار حياتي
يتلقى هذه الصفعة في هذا التوقيت ليشتد عوده، ويتحمل المسئولية
يُفاجأ بأن الدنيا كلها قد أظلمت، لتتكون لديه مناعة يظنها أفادته كثيرًا بعد ذلك
تعلم حينها لذة البكاء، وحلاوة الخلوة، وقرأ كما لم يقرأ في حياته، وتعلم في سنوات ما لم يكن سيتعلمه في عقود
وكما تقول والدته –حفظها الله- دومًا له (ربنا هو اللي رباك)، في وقت كان الكل يقول: إنه ضائع لا محالة (شابٌ ومال وبيت خالٍ= الخلطة السحرية للانحراف

هذه حكاياته مع الموت، المصيبة على حد وصف ربنا، لم يجده إلا رحمة كبرى
هذه المصائب وجدها رحمات، فكيف بالرحمات؟
لن أحكي عن تجربته في العمل، ولا عن زواجه وبيته، ولا عن صحبه ومعارفه، فكلها حكايات تفيض بكرم الرب، رغم تقصير العبد
ووالله حين يقول لمن يسأله عن حاله: في نعمة وعافية وستر أتمرغ فيهم، لا يقولها بلسان، بل وكل ذرة في كيانه تشعر بها، يقول ذلك دومًا ويُقسم عليه
فله الحمد كله، وله الشكر كله، وإليه يرجع الأمر كله
له الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا
له الحمد أبدًا أبدًا، لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه

Sunday, December 27, 2009

الذكرى الأولى لمعركة الفرقان


مر عامٌ على محرقة غزة، وأعوام على احتلال فلسطين، وما يزال الجرح ينزف

بالأمس شيدت إسرائيل جدارًا إسمنتيًا لخنق الفلسطينيين وابتلاع أرضهم، واليوم تبني "الشقيقة الكبرى" جدارًا فولاذيًا لحماية أمنها القومي
الضمير في "أمنها" يعود بالطبع على إسرائيل
بالأمس كان العالم يدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، واليوم أصبح العالم يدعو لمقاطعة البضائـع المصرية
بالأمس قال مؤسس الحزب الوطني "مصطفى باشا كامل": لو لم أكن مصريا لوددتُ أن أكون مصريًا، واليوم جعلت سياسات الحزب الوطني صاحبي أسامة يقول: لو لم أكن مصريًا لكنت حمدت ربنا
مش قادرين نحبها وهي كده، ولا قادرين نكرهها وهي بتجري في دمنا
يبقى لازم نغيرها
في ذكرى معركة الفرقان، نتذكر أن الظلم أبدًا لم ينتصر طويلا

Thursday, December 24, 2009

آسف

إذا أردتَ أن تترك صديقًا أو حبيبًا فلا تترك له جرحًا.. فمن أن أعطاك قلبًا لا يستحق أن تغرس فيه سهما
هكذا قيل له الآن
فلم يدري أيعتذر عن جرح لم يقصد أن يتسبب فيه، أم يركز حاليًا على مداواته، ولا بأس من أن يصير الجاني بعض الوقت
أظننه سيختار الثانية
أنا آسف
هكذا قال، ثم صمت

Wednesday, December 23, 2009

أحاول

أتألم لكني لن أمضي بقية حياتي أفعل ذلك
أؤنب نفسي لكن ما الفائدة في إنفاق ما تبقى من عمري في هذا
أحاول أن أنهض كلما وقعت، أبتسم كلما بكيت، أعيش كلما طاردني الموت، أتفاءل كلما لاحقني اليأس
ليس نسيانًا لكنه محاولة لاستئناف الحياة

هي.. رحمها الله

هي.. آهٍ
أكثر بشرِ له علي أيادٍ، ولا أخالني أوفيها عُشر حقها أبد الدهر
كانت كل دنياي، ماضي، وحاضري، وكنتُ أخالها مستقبلي، لولا أن عاجلني القدر باختطافها
تخيل أن يأتيك من يخبركِ أن الشخص الذي يمثل مركز حياتك سيغادر الدنيا بعد أيام
بقي لها قرابة العشرين يومًا، وتفارق الحياة.. الكبد في حالة سيئة للغاية.. لا أظن الأدوية ستفيد في شيء.. المسكنات وحدها تستخدم في مثل هذه الحالات لتخفيف الألم عن المريض خلال الأيام المتبقية له في هذه الدنيا
حينها تتوقف أرضك عن الدوران، ويستحيل ليلك ونهارك خلقًا آخر
تتغير خارطة عقلك، وتجد نفسك في مواجهة أكثر أسئلة الكون غموضًا (ماذا بعد؟
وأكثرها غرابة (هل حبك لهذا الشخص دافعه الأنانية؟ ألأنك تحتاجه تحبه؟
وأكثرها إحباطًا (هل تتوقف حياتك معها؟
وأكثرها إيلامًا (هل ستتحمل فقدها؟
ياااااااااااااااااااااه، حملٌ لم أكن أظن بشرًا يستطيع حمله
تخيل أن يُلقى على عاتقك هذا الحمل، وأنت الذي لم تخبر الدنيا، وكل علاقتك بها نوم وأكل ولعب، ولم تتحمل من أعبائها يومًا سوى عبء المذاكرة
حينها وجدتُ نفسي محاصرًا بين واقع لافرار منه، ولا أستطيع تجاهله ولا مواجهته ولا تغييره
واقع محتوم لابد آت، جعلني أقطع عشرات السنين في أيام، أو هكذا ظننتُ
/
/
/
/
وفي النهاية رحلت
بهدوء
رحمها الله، وأسكنها فسيح جناته

Monday, December 21, 2009

وحشتيني

بسمةٌ تسللت ببطءٍ إلى شفتي، بعد أن لمحتُ طيفها يداعب مخيلتي
شوقٌ وجدته يجتاح قلبي، رغم أنها كانت معي منذ سويعات قليلة خلت
......................
لن أكمل فما أشعر به أكبر من أن تصوغه الكلمات

Saturday, December 19, 2009

الرسالة التي أنتظرها

عدتُ من السفر، وكان أول ما فعلتُ أن تصفحتُ بريدي

وجدتُ في أحد الصناديق 10 رسائل، وعشرات أخرى في صناديق متناثرة

أحزنني كثيرًا أنني لم أجد الرسالة التي كنتُ أنتظرها

ولو كنتُ وجدتُها وحدها لكفتني

هممتُ أن أرسل أنا رسالة أستعجل بها ما أنتظره، لكني قلتُ: لا، سأوقع هنا، ولو كنتُ أستحقها لأتتني وحدها

Sunday, December 13, 2009

أنت

تظن نفسك حكيمًا.. جديرًا بأن تسدي للآخرين النصائح.. تظن ألا أحد أقدر منك على التصدي للمعضلات
لا بأس فهناك سبعة مليارات شخص في العالم يشبهونك

Saturday, December 12, 2009

كلام


العمر قصير جدًا، فلا تسمح لأحد بأن يسرق بعضه منك، وكن حاسمًا في قطع الطريق على اللصوص

الكل يقول (الباب الذي يأتيك منه الريح أغلقه واسترِح)، لكن الأغلبية الساحقة لا تفعل ذلك

ربما يقولون إنك متعجرف، حينما تفاجئهم بعدم انحنائك لعواصفهم.. إنهم فقط يريدونك استفزازك لتفعل

أن تخسر شخصًا، أفضل مليون مرة من أن تخسر قيمة، أو مبدأ.. ستعرف ذلك حين تبلغ الثمانين

الغضب عيبٌ يغطي على كل المميزات، والحِلم ميزة تغطي على جميع العيوب.. انتبه أقول "تُغطِّي"، ما يعني أن المميزات والعيوب ما تزال موجودة، فقط تحتاج إلى مزيد من الوقت لا كتشافها.. فلا تتسرع في إطلاق الأحكام
الكون يضم من هم أهم منا، وأغرب، وأذكى، لكن أهميتنا تنبع من كوننا نحن

القوي لا يحتاج إلى إثبات قوته، بل يستمتع بمشاهدة الآخرين وهم يتظاهرون بالقوة

لماذا دائمًا نتعب أنفسنا في تقييم الآخرين، هل يستحقون اهتمامنا، ووقتنا الذي نقضيه معهم أم لا، بينما لا نطرح نفس السؤال أبدًا على أنفسنا

Thursday, December 10, 2009

الفرانكوأراب وسنينه


كنت أفكر في عمل حملة ضد استخدام لغة الفرانكو أراب، هي لغة كده ولا لها أصل زي العيل اللي لاقيينه على باب جامع
لكني بعد البحث وجدتُ من سبقني لذلك سأكتفي بإيراد كلامهم، رغم تحفظي على إفراطهم في استخدام العامية

هدف هذا الجروب هو الحد من ظاهرة إستخدام لغة الفرانكو اّراب والتي أصبحت منتشرة في معظم مواقع ومنتديات الإنترنت وبرامج الدردشة ورسائل المحمول!!. ولمن لا يعرف الفرانكو اّراب .. فهي لغة جديدة لبعض الناس بتكتب اللغة العربية بحروف انجليزية وبتعوض عن الحروف اللى مش موجوده بأرقام زى العين مثلا بتكتبها 3وحرف الحاء يكتب 7إلخ ... مثلاً : Great Britain - بريطانيا العظمى تكتب بالفرانكو اراب bri6ania al3o'6ma أو britanya el 3ozma !!وزي ما انتوا شايفين ان نفس الكلمة ممكن اكتبها بكذا طريقة .. يعني اللغة دي بإختصار ملهاش اي قواعد محددةوبالتالي ممكن ببساطة انك تحاول تقرأ كلمة بالفرانكو اراب ومتعرفش معناها إيه بالضبط بالرغم من انك لو كتبت نفس الكلمة بالغة العربية او الإنجليزية او حتي فرنسية ممكن تفهمها او تترجم معناها .. لكن لو في كلمة فرانكوا اراب ومش عارف معناها او اللي كتبها كتب الكلمة بطريقة غلط , في الحالة دي مش هتقدر تعرف معني الكلام
حقيقي بأحس اني مازلت طفل يحاول ان يتعلم القراءة عندما احاول ان أقرأ هذة اللغة وقراءتها مملة جدا وفي أحيانا كثيرة بيكون هذا الكلام "الملخبط" غير مفهوم المعني لان في بعض الناس مش بتجيد الكتابة بهذة الطريقة وبيكون صعب عليك انك تفهم كلامهم .. !!
الحكاية بدأت ازايمن حوالي ٢٥ سنة، ما كانش في كيبورد عربيفكان مفيش طريقة غير الطريقة دي، و هي إختراع يحسب لصاحبه
طبعاً الشباب الصغيرين مش حيقدروا يفهموا يعني إيه مفيش كيبورد عربي، ومفيش عربي في الويندوز (ويمكن كمان مفيش ريموت للتليفزيون)، لكن دة كان الواقع على أيامناالحكاية بدأت من مصر، في النص التاني من التسعينات، استبدلوا حرف الحاء بال7وحرف العين ب3بس كدة، لكن بعد شوية، وبمشاركة من الدول العربية الاخرى، زاد الموضوع لحروف تانية ذي الضاد والغين والخاء والطاء وغيرها كتير، فأصبح الموضوع ملخبط جداً، أصبح أمر شديد الصعوبة قراءة أكتر من سطرين بالطريقة دي بصراحة دلوقت لما بلاقي أي تعليق على أي حاجة مكتوب فرنكواراب بأطنشه، مش بأقرأه، وأعتقد كتير زيي, بيوجع العينينإذن احنا عايزين نكتب يا إما عربي يا إما إنجليزي دلوقت طالما فيه كيبورد عربي، ممكن دة يبقى حل جزء من المشكلة يفضل الناس اللي زي حالاتي، في وقت من الأوقات اتعلم الطباعة بالانجليزي، لكن مش بالعربي، فعلشان يكتب سطرين بالعربي، ممكن ياخد ٣ اسابيع يبقى برضه، مفيش طريقة غير الفرنكواراب البديل اللي أنا لقيته وغير حياتي هو الموقع ده
أخر حاجة،إذا معجبتكش الفكرة، و شايف اننا غلطانين ومالناش حق، وإن الفرنكواراب مافيهوش مشكلة، إنت حر، لكن بلاش تهاجمنا، سيبنا نوصل للناس إلي عايزين يشاركونا لكن فكر معايا بالطريقة دي : إذا كنت طريقة الفرنكواراب أسهل لك في الكتابة، لكن مش أسهل لنا في القراءة ، طيب، مش إنت برضه نفسك إلي إنت كتبته احنا نقرأة بسهولة؟ اه رأيك تفضلنا عن نفسك ولو مرة ؟ يعني بدون أنانية :) حاول، يمكن لما نقرأ كتاباتك بسهولة نقدر نفهمك أحسن ونتواصل أسهل
دعوة لمشاركتنا بدون إجبار، على فكرة اللغة العربية هي من ضمن ١٧ لغة معتمدة رسمياً في الأمام المتحدة، اعمل معروف، خلينا نحافظ عليها لغة مكتوبة كمان، لحسن تتحول للغة منطوقة فقط زي الهيروغليفيملحوظة، طبعاً أنا معترف بضعفي في الطباعة بالعربية ( لكن مش ضعفي في اللغة نفسها أبداً) لكن أخوكم كتب النصف الثاني من المقدمة دي باستخدام هذا الموقع
مش خسارة فيكم ٥ دقايق زيادة يخدهم الموقع في المراجعة
وهنا على نفس الموقع، نجد ما يلي
لا تفقد نفسك ... لاتصبح غيرك
لاتمح هويتك.....لاتمح شخصيتك
لاتخسر لغتك.... حتى لاتفقد نفسك
اللغة العربيه هى نفسك.. هويتك ..شخصيتك لاتفقدها
هويتك تبدأ من لغتك وتمتد حتي افكارك وسلوكياتك
ابدأ معنا بالحفاظ علي اللغه كي نعبر سويا بهويه عربيه لساني ناطق بالعربيه فأنا عربي اكتب العربيه وافكر بها واستمتع بمفرداتها الغنيه التي هي غير متوفره في لغات شتي من لغات الارض
فلنكن الخطوه الاولي للتغير الصحيح يدا بيد قلبا بقلب للحفاظ علي انفسنا من التغريب والانهيار فبدايه الانهيار يبدأ من اللغه
ممكن واحد مستفز يعلق على الموضوع ده بالفرانكو أراب

Followers

Followers

Pages


Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by Urban Designs