Friday, March 12, 2010

! النذالة طبع.. وربما تطبع

ربما أتفهم (ولا أبرر) أن يمتلك شخص مميزاتٍ وسماتٍ شخصية تدفعه للغرور، لكني أبدًا لم أستطع ابتلاع دوافع هذا الذي لا يمتلك من المميزات شيئًا، ثم هو يغترّ
يذكرني هذا المشهد دومًا بما ورد في "تنبيه الغافلين" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إن الله تعالى يبغض ثلاثة نفر وبغضه لثلاثة أشد}: وذكر منهم {ويبغض المتكبرين وبغضه للفقير المتكبر أشد}
ربما أبتلع (أتجرعه ولا أكاد أسيغه في الواقع) دوافع هذا الرامي الذي لما اشتد ساعده رمى صديقًا، وهذا الشاعر الذي بمجرد أن تمكن من قرض الشعر هجى قريبًا، لكني أبدًا لن أستطيع تفهم دوافع هذا الذي حين رمى سدد سهامه إلى قلب من علَّمه الرماية، وهذا الذي حين هجا وجه قريضه لمن علَّمه نظم القوافي
المشكلة الأكبر أننا –نعم نحن، أنا وأنت- ربما نقع في مثل هذا الذي نكاد نفرغ بطوننا لمجرد سماعه ونحن لا ندري! وبالطبع يعمل عقلنا الباطن بمهارة في نسج التبريرات حتى لا يقتلنا التقزز من ذواتنا.. وما أمهره هذا النساج داخلنا
عبقريٌ هو الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {...، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل، ..}، ومعناه – كما جاء في النهاية- أن من كان عادته وطبعه كُفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له، وقيل معناه إن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل.
بل أورد الإمام أحمد حديث آخر بصيغة التفضيل من حديث أبي هريرة {إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس}، وثالثٌ رائع من حديث أم المؤمنين عائشة مرفوعًا {من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره}0
وكأنه تكرار لغرس هذا المعنى في النفوس لجعلها قوية في مواجهة نسَّاج التبريرات داخلها، ولحشد الدعم لها في معركتها مع الطباع الفاسدة التي ربما تعتريها أو تلازمها ابتداءً

Wednesday, March 10, 2010

رحمة الله على شيخ الأزهر

:سرعان ما تواترت التعليقات على خبر وفاته، منها مترحم، وبعضها متحفظ، وآخر شامت، فقلتُ منبهًا
إنما كان خلافنا مع أفعاله وهو حي لا مع شخصه، أما وقد توقفت أفعاله فلا أرى مساغًا لاستمرار هذه المعركة. وإلا فهي حرب دونكيشوتية، وسلوكٌ يتنافى مع أبسط أخلاق العربي الأصيل (حتى قبل الإسلام) الذي كان يأبى نزع سيفه من غمده في مواجهة أعزل.. وهل أعزل من ميت؟
!ومن عجيب المقادير أنه من المتوقع أن يُدفَن بالمدينة المنورة، بعد أن طالب ولده بذلك.. ألا يعطيكَ هذا الأمل في سعة رحمة ربك؟
الأمر أعمق من مجرد إلقام "ميت" الاتهامات، وإطلاق "حي" الأحكام.. الأمر أعجل من أن نضيع وقتنا في غير الاعتبار.. الحادث أجلّ من أن نلهوا بحضرته ونلعب
يالها من موعظة.. ليتنا نهدأ قليلا، ونحاول استيعابها

Tuesday, March 9, 2010

قال روبرت فيسك

حقيقة أن مصر لا تستطيع فتح حدودها المستقلة إلا بإذن من واشنطن، تخبرك بكل ما تريد معرفته عن الحكومات التي تدير الشرق الأوسط لنا. إن مصر من دون مساعدات الغرب مفلسة. لكن مشكلة مصر الرئيسة هي الفساد الذي صار مغموسًا في المجتمع المصري حيث لم يعد هناك وجود لفكرة العلاج والتعليم والأمن للناس العاديين. المهمة الوحيدة للشرطة هي حماية النظام. إن مرض مصر شبيه كثيرًا بمرض الفلسطينيين. إن (عنّة) مصر في مواجهة معاناة غزة ترمز لمرضها السياسي»ـ

Monday, March 8, 2010

آه

لو تعلم ماذا تمثل لي
لو تعرف مدى احتياجي إليك
لكن يبدوا أن الأولويات اختلفت الآن، فحتى لو عرفت ذلك فلن يتغير من الواقع شيئًا
لن أطلب منك ألا ترحل
فقط خلي بالك من نفسك، وسامحني إن كنتُ يومًا أخطأتُ في حقك

Saturday, March 6, 2010

! القذاة في أعينهم والحصاة في عينك

زوجان شابان يعيشان في حي جديد
في صباح أحد الأيام، وبينما يتناول الزوجان الإفطار رأت الزوجة جارتها تنشر غسيلها وهو ليس نظيفا
قالت الزوجة : إنها لا تعرف كيف تغسل بشكل صحيح ربما تحتاج إلى مسحوق أفضل... فنظر الزوج إلى الخارج وبقى صامتا
وفى كل مرة تنشر الجارة الغسيل يكون للزوجة نفس التعليق
بعد شهر دُهِشَت الزوجة لرؤية غسيل نظيف على الحبل فقالت لزوجها: انظر لقد تعلمت كيف تغسل بشكل صحيح ولا أدري من علمها هذا
فقال لها زوجها لقد استيقظتُ باكرا هذا الصباح وقمت بتنظيف النوافذ لدينا

Wednesday, March 3, 2010

الأكابر


قال رجل لابن سيرين: طحنتُ الفول ومعه سوسٌ، فسَلِم السوس ولم يُطَحن (لأن حبوب الفول كبيرة نوعًا صنعت فراغًا بين حجري الطحن سمح للسوس أن يتسرب وينجُ)، وطَحنتُ القمح ومعه سوس فطُحِن (لأن حبوب القمح صغيرة لم تستطع إحداث فراغ في المطحنة يسمح للسوس بالتسرب). فقال بن سيرين: من صاحب الأكابر سَلِم!

Tuesday, March 2, 2010

A must see

A voice message to president Obama from an Israeli woman


Sunday, February 28, 2010

انتبه

بالتأكيد سمعتَ بخبر ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح الواقع في بيت لحم لقائمة التراث اليهودي
وربما ترامى إلى أسماعك تحذير الخبراء من أن العام 2010 هو "عام الخطوات العملية لتهويد المسجد الأقصى"، ماذا ألم تسمع بذلك من قبل؟
ها أنذا أخبرتك
هذه التدوينة ليست لأقترح عليك ما تفعله، بل لتذكيرك أن هذه مقدساتك، وأنك من هذه الأمة
لمعرفة المزيد، انقر الصورة التالية

Sunday, February 21, 2010

دليل المنتحر الذكي

عندك فكرة إن سنة 2008 وقعت 54 ألف محاولة انتحار فى مصر؟ طب تعرف إن اللى قام بال 54 ألف محاولة دول 15 ألف مواطن.. طب تصدق إن اللى توفى منهم 4000 شخص بس..
ولأن بكره مش عارفين إيه اللي هايحصل، أقدم لك زائر مدونتي الحبيب (دليل المنتحر الذكى) ربما تحتاجه في يوم من الأيام

Monday, February 15, 2010

Happy Valentine's Day !

أظرف
سمعتها السنة دي، وأول مقال أقرأه لـ دعاء فاروق

Friday, February 12, 2010

INVICTUS

Out of the night that covers me,
Black as the Pit from pole to pole,
I thank whatever gods may be
For my unconquerable soul.
In the fell clutch of circumstance
I have not winced nor cried aloud
Under the bludgeoning of chance
My head is bloody, but unbowed.
Beyond the place of wrath and tears
Looms but the horror of the shade
And yet the menace of the years
Finds, and shall find, me unafraid.
It matters not how straight the gate,
How charged with punishment the scroll,
I am the master of my fate;
I am the captain of my soul.
.
William Ernest Henly

Tuesday, February 9, 2010

قبل أن يهدم الأقصى



تشققات واسعة وخطيرة تمتد على طول سبعة أمتار اكتشفت مؤخرًا في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى
التشققات تزداد مساحتها يومًا بعد يوم، وسببها تصعيد الحفريات الصهيونية في عددٍ من النقاط أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه
لمعرفة التفاصيل، انقر هنا

Sunday, February 7, 2010

غزة تغرق في الظلام

كميات الوقود التي دخلت اليوم إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، "لا تكفي لتشغيل المولد الثاني، مما يعني أن القطاع يغرق في ظلام دامس

!! بدون تعليق

Saturday, February 6, 2010

أنابيييييييب

في البدء ظهرت طوابير الخبز، رغم أن مصرنا كانت مخزن الغلال للعالم القديم، ومنذ فترة كانت طوابير استمارات الضرائب العقارية، رغم أن المواطن لا يجد أصلا ما يقتات عليه وأولاده، وحاليًا-وليس آخرًا-طوابير الغاز، رغم أننا نصدره بتراب الفلوس إلي الدول الأجنبية ومن بينها إسرائيل التي تستخدمه في مصانع السلاح وتموين المعدات العسكرية
أعتقد أن المعاجم عليها أن تعيد تعريف المواطن المصري ليصبح: كائن حيَّ يغادر منزله صباحًا ليتنقل من طابور لآخر، ثم يعود مساءً إلى بيته لينام
وهذا –لعمرك- تعريفٌ جامعٌ مانعٌ، وإلا أخبرني بربك هل هناك مواطن آخر في العالم تتلذذ حكومته بتعذيبه بمثل هذه الوسائل المبتكرة؟

ولأن الرئيس الأمريكى «باراك أوباما» يستشير الدكتور «أحمد زويل» ويصدقه بينما نكذبه نحن؛ سوف تظل أعلام أمريكا فوق سطح القمر بينما ترفرف أعلامنا فقط على عربات النصف نقل، وشكلك هاتوديني في داهية ياعم جلال

محركات بلدنا ياسادة أصابها خلل عضال، ونحن في مرحلة هبوط اضطراري ربما نفاجأ في نهايته وقد اصطدمت مقدمة مصرنا في قطار العياط، وفي النهاية سترفض الحكومة صرف تعويضات لنا بحجة أننا كنا "مزَوَّغِين" من الكمسري

القارئ المحترم.. بإمكانك نقل هذه التدوينة كيفما يحلوا لك، لكن لو قُبِض عليك، فأنا لا أعرفك، وسأشهد ضدك في أول فرصة، اللهم قد حذرت.. اللهم فاشهد

الوقود المتبقي يضيء غزة ليوم واحد

! فقط أحببتُ أن أخبرك
وعذرًا إن كنتُ أزعجتُك
يمكنك الآن إكمال نومك

Sunday, January 31, 2010

سيرتي الذاتية

لا أعتقد أن هناك كثيرين يريدون معرفة شيء عني.. فأنا أعتبر نفسي ـ بلا أي تواضع ـ شخصاً مملاً إلى حد يثير الغيظ .. بالتأكيد لم أشارك في اغتيال (لنكولن) ولم أضع خطة هزيمة المغول في (عين جالوت).. لا أحتفظ بجثة في القبو أحاول تحريكها بالقوى الذهنية ولم ألتهم طفلاً منذ زمن بعيد .. ولطالما تساءلت عن تلك المعجزة التي تجعل إنسانًا ما يشعر بالفخر أو الغرور .. ما الذي يعرفه هذا العبقري عن قوانين الميراث الشرعية ؟.. هل يمكنه أن يعيد دون خطأ واحد تجربة قطرة الزيت لميليكان ؟... هل يمكنه أن يركب دائرة كهربية على التوازي ؟.. كم جزءاً يحفظ من القرآن ؟.. ما معلوماته عن قيادة الغواصات ؟.. هل يستطيع إعراب (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل) ؟.. هل يمكنه أن يكسر ثمرة جوز هند بين ساعده وعضده ؟.. كم من الوقت يمكنه أن يظل تحت الماء ؟.. الخلاصة أننا محظوظون لأننا لم نمت خجلاً من زمن من فرط جهلنا وضعفنا
هذا ماقاله د.أحمد خالد توفيق عن نفسه
فكم اعتقدنا أننا محور الكون، وأن الدنيا لن تستقيم يومًا واحدًا بدوننا، ثم تأتي لحظات الكشف فنُفاجأ بأننا أوهن من بيت العنكبوت
كم من أوقات كاد يقتلنا الزهو والتفاخر، ولا نصحوا إلا على الحقيقة المؤلمة التي تردنا لحجمنا الطبيعي
تواضع؛ فالتراب لما ذلَّ لأخمص القدم صيَّره الله طهورًا للوجه
حقيقة نحتاج لتذكرها دومًا، وربما أحتاجها أنا أكثر من أي شخص آخر

Saturday, January 30, 2010

Closed Zone

even some Jews understand the issue better than some Arabs - and better still doing something about it to tell the world...

This is a film done by Yoni Goodman, an Israeli director. It is Worth Watching (less than 2 min)


Friday, January 29, 2010

رحلة جهاد أغاظت العدو.. وشفت صدور المؤمنين


بينما نحن نلعب كان هو على موعد مع ربه
لا أدري أنبكيه أم نبكينا
إنا لله وإنا إليه رجعون
لله ماأعطى، ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك حبيبنا لمحزونون

Thursday, January 28, 2010

د. أحمد خالد توفيق - حالة إبداع - الجزيرة

د. أحمد خالد توفيق
الرجل الذي أثار انتباهي لأنها تقرأ له، وأثار حنقي لأنه يثير إعجابها
وجعلني أتخذ منه موقفًا عدائيًا لأنها تتكلم عنه كثيرًا
/
أعطيتُ نفسي فرصة، وبدأتُ أقرأ له
/
/
/
فأثار إعجابي وبت أتكلم عنه كثيرًا مثلها
/
لكنه ما يزال يثير حنقي أحيانًا؛ لأسباب تعرفها هي، وتستغرب منها... لكنها تتفهمها

Wednesday, January 27, 2010

أوحشتني

لأنني لا أستطيع البوح بها لك؛ قلتها لكل من قابلته، مذيلة باسمك.. تصريحًا أو تعريضًا
جملة في كتاب، بسمة في وجه عابر، تعبير حقوق نشره محفوظه-أو هكذا ظننت- ملامح لا أعرفها آلفها-أو هكذا يخيل لي- تذكرني بك، أتعرف هذا الشعور ؟
أوحشتني.. أقولها ليس كما يقولونها، لأن ما أوحشني فيك غير ما أوحشهم

Sunday, January 17, 2010

حديث ذو سُجون

فور انتهائه من كتابة مقاله، فوجئ بكل علامة استفهام فيه وقد استحالت خطافًا يتحرق شوقًا لتعليقه في السقف، وكل دائرة شكلتها تاء مربوطة أو هاء أو ميم أو واو استحالت "كلبشات" تلاحق رسغيه لتزينهما، وكل خط أفقي شكلته ألف أو لام أو كاف استحال قضبانًا تمنعه من الهروب؟
حاول التخلص مما جنته يداه، فوجد كل ناشرٍ يفرُّ منه كفراره من المجذوم، حتى أن بعض القراء كان يتلفت وراءه وهو يقرأه، وآخر شُغِل بعد قراءة أول فقرة بتنسيق التبريرات التي سيقدمها إن هو ضُبِط متلبسًا بالقراءة؟
وهنا سمع صوت الفاجومي يتردد من مكان لا يعرفه: لما الكلمة تكون بتدينك .. لما تخبي فـ قلبك دينك .. لما الذل أشوفه فـ عينك، يبقى إنت أكيد أكيد في العالم العربي
التذييل السابق لم يقله الفاجومي؟ خاطب نفسه بهذه الجملة، التي جعلته يفطن إلى أنه كان يحلم
/
/
/
/
/
وهو نائم داخل محبسه

لعل مريم تغفر لي

لو كنتُ كائنًا فضائيًا – وهو أمرٌ بدأت أشك في أنه واقع- وحكى لي أحد سكان الأرض عما يحدث الآن في العالم- بل قريبًا منا جدًا في غزة، حتى هنا في مصر-لا تهمته بالجنون والخبال، وخصوبة الخيال، لذلك أعتقد أنني سأُتَّهم بنفس التهمتين السابقتين حينما أحكي لمريم ابنتي حينما تكبر- هذا إن لم أمت قبلها- ما حدث وهي ما تزال صغيرة، أعني الآن
خجلٌ ينتابني كلما فكرتُ في هذا الموقف، كيف سأبرر لها حدوث هذا كله وأنا حي أرزق؟
قرأتُ اليوم كلامًا لجورج جالاوي يوضح الكثير مما أعنيه
لقد تقدّم بِي العمر وإنني لن أبلغ عهد تحرير فلسطين، وكل ما أؤمله وأرجو أن يدخل معكم ابنِي عز الدين لفلسطين وهي مُحَرّرة، ثم تربتون على كَتِفه مبتسمين تقولون: يا عز الدين قد كان أبوك جورج بيننا كان معنا في نفس الطريق، ولقد وصلنا يا عز الدين... ثم تنهَّد واستأنف..وقال: لكنني حين يكبر ابنِي وأنا لا أزال حيًّا، ثم يقرأ التاريخ وإذا به يصدم من قصة شريط من الأرض اسمه غزة تواطأ العالَمُ عليه حتى خُنق وسُحق أطفاله، فإذا التَفَت إليَّ عز الدين وقال: يا أبي، هل أدركتَ هذا الزمن، كيف تركتم غزة؟! ألا يخجل العالم ...؟ سأقول له: الله يعلم يا بني أنني لم أترك نَفَسًا أملكه لأجلهم إلا بذلته.. لعلّ عز الدين أن يغفر لي

Friday, January 15, 2010

Top 10 Tips to Prevent Lower Back Pain


More than 90% of back pain is caused by muscle weakness in the back or the abdomen or both.
You can take care of back pain and prevent it from recurring by maintaining correct alignment and good posture into your unconscious patterns that more you through the day and by strengthening the muscle groups that sustain it.
Medical experts have found that the reason for lower back pain is especially due to the relentless and abnormal demands made on our backs by modern lifestyle habits.
Too much sitting, and slouching around, too little exercise, overweight and chronic stress are some of the reason for occurrence of back pain. Below are some tips to help to prevent and overcome lower back pain.

Thursday, January 14, 2010

جلسة اعتراف

الأسبوع الماضي كان حافلا للغاية، ابتدأ بمباراة كرة قدم، كنتُ مشتاقًا لها منذ أمد، ضحكتُ فيها بقدر ما عدوتُ، ما يجعلني دومًا أقول لصحبي هؤلاء (شكرًا لأنكم في حياتي)، ثم كان موعدي الأسبوعي مع إعداد حلقة (موضوع الغلاف) التي تُذَاع على شاشة قناة المجد الفضائية في تمام الساعة الثالثة والنصف عصر يوم الخميس، أعددتُ بعدها عرضًا لكتاب (عقول محتلة.. رحلة داخل النفس الإسرائيلية)، وترجمة حول أول إذاعة إسلامية ناطقة باللغة الإنجليزية في أمريكا، وأخرى تناولت حصاد عقد من التدهور الأمريكي على المستويين الاقتصادي والسياسي، بينما لم أنته بعد من موضوع جديد عنونته مبدئيًا بـ (حينما لا يكون "العدد في الليمون") قال لي أحد زملائي وهو يمازحني حوله: نفسي أعرف بتقبض كام من وزارة الخارجية الإسرائيلية
بين اللعب والترجمة، خضتُ جلسة اعتراف لم أقم بمثلها من قبل، لكنها أراحتني بشدة، رغم أنني قد أضطر يومًا لقتل من أعترف له. قرأتُ أيضًا عددًا لا بأس به من روايات د. أحمد خالد توفيق، قبل النوم كالعادة، وألقيتُ نظرة على رواية
للكاتب الأفغاني خالد الحسيني، التي من المفترض أن أبدأ بترجمتها، على الأقل حتى لا أخيب أمل من أهدتني إياها، لكني لمن أفعل رغم مرور قرابة العام على تخطيطي لفعل ذلك. ربما لأنني لم أجد وقتًا، وربما لأن طول الرواية يحبطني. كالعادة لم أفوِّت تخريفة واحدة لجلال عامر، واقتطفتُ للمرة المليون بعض الورود من بستان (سباق نحو الجنان) للرائع د.خالد أبو شادي
أوصلتُ مريم إلى حافلة المدرسة، وكانت سعيدة جدًا بهذا، وكنتُ كذلك
بسمة حبيبة لا تكاد تفارق مخيلتي، ولا يفوتني أن أقول لأمهما: شكرًا لأنك تتحملين هذا الكائن الفضائي، الذي هو أنا
افتقدتُ كثيرين هذا الأسبوع بداية بست الكل، وحتى حبيبتي قلبي منى وعبير، مرورًا بأسماء أكثر من أن تحصى
فقدتُ أشياء، واكتسبتُ أخرى، فهذه سنة الحياة
كدتُ أنسى، بدأتُ مؤخرًا أنام بالليل وأصحو بالنهار، كالبشر، على غير عادتي
هناك أسرار بالطبع لن أحكيها، وإلا لا ضطررتُ لقتلكم جميعًا

علاء... من يدري أين سيكون في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل
سامحوه، حتى لو لم تكونو تعرفوه، وادعوا له إن أنتم افتقدتموه يومًا

Tuesday, January 12, 2010

لك الحق أن تفخرَ

كلما هممتُ باقتباس جملة منه، حاججت أخرى عن نفسها (أنا أولى/أجمل)، وكلما قلتُ ما أروع هذه، عاجلتني (ماأروع) أخرى، قبل أن أنتقل أنملة، لذلك سأكتفي بإيراد رابطه، لتلتهموه كله، بالهنا والشفا
إنه مقال (لك الحقُ أن تفخرَ) - لاحظ أن الفعل المضارع منصوب بعد الحرف الناسخ (أن) - لبلدياتي د. أحمد خالد توفيق

Monday, January 4, 2010

أنا والموت

راضٍ بكل تفاصيل حياته، حلوها ومرِّها، وإن كان لا ير فيها مرًا، بل هي سنة الحياة
يؤمن أن ما أصابنه بلاء في حياته إلا وأثبتت له الأيام أنه كان عين اللطف والكرم والجود
لم أفهمه جيدًا، فاستطرد موضحًا بحكايات ثلاث
(1)

في البدء توفي والده رحمه الله في العام 1993 تقريبًا، وهو بعدُ في الثلاثينات من عمره (والده وليس هو)، والموت حدث جلل، لا يعرف هوله إلا من احتك به، ويكفي لتوضيح ذلك أن ربنا جل وعلا وصفه بالمصيبة حين قال في سورة المائدة {فأصابتكم مصيبة الموت
لكنه حين ينظر الآن إلى هذا الحادث في حياته، يجد الكثير من رحمة ربه بي؛ أولا: كيف اختار والده لجواره في توقيت كان فيه يرفل في حنان جده وجدته، اللذين كانا يحبانه حبًا جمًا، ولا يظن بشرًا في الدنيا له عليه حقٌ مثل ما لهما. أليس هذا عين اللطف؟! .. يراه هو كذلك عل كل حال
(2)

كان والده رحمه الله يمتلك مصنعًا للملابس الجاهزة، ولأنه أكبر أبنائه، لربما لو كان الله قد مدَّ في عمره حتى اليوم، لكان الابن أصبح الآن في مكان غير الذي هو فيه، ربما كان الآن يدير مصنعهم، أو على الأقل يفعل شيئًا آخر غير الذي يفعله الآن، ومن يعرف حبه لمهنته (التي يراها تجمع بين هوايته ودراسته) يعرف كم كان ذلك سيكون خسارة بالنسبة له. (طبعا لا يفاضل هنا بين والده، رحمه الله، ومهنته، لأن هذا غير واقع الآن أصلا، وما يتحدث عنه هو محض افتراض). لكنه في نفس الوقت موقن أنه لو كان يعمل شيئًا آخر الآن، لكان ذلك أيضًا عين مصلحته، لأنه لم يجرب على ربه غير ذلك، وحاشاه سبحانه أن يُجرَّب، لكنه واقع عايشه ولمسه، فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

في العام التالي توفي جده رحمه الله، ومن يعرف كم كان يمثل له ولجدته، يعلم مدى ألمهما رحيله، لكنه في الوقت ذاته يجد لطف ربه أن اختاره لجواره هو الآخر في وقتٍ كان يرفل فيه في حنان جدته، التي هي أكثر بشر له عليه أيادٍ، ولا يظنه يوفيها حقها وإن ظلًّ يستغفر لها ويثني عليها أبد الدهر

وتمر الأيام، ويشب هذا الفتى الذي لا يعرف من أعباء الدنيا إلا المذاكرة، ولم يتحمل يومًا من الهموم سوى همٍ ترتيب جدوله، ليفاجأ وهو في هذه الحالة من الترف، بمرض مفاجئ يصيب الوحيدة التي بقيت له في الدنيا، وكانت هذه أول مرة يقول لنفسه فيها: لقد أتتكَ القاصمة وبالفعل عاش أصعب أيام حياته حينها، وقد ذكرتُ طرفًا مما شعر به قبل وفاتها في تدوينة سابقة بعنوان (هي.. رحمها الله) لكني لم أذكر كم ألفَ البكاء والوحدة والانقطاع عن الناس
في هذا الجو الكئيب، لم يعهد من ربه أن يتركه، وقد كان
لم يفهم ذلك ساعتها، لكنه الآن يفهمه حقًا
تمرض هي، لينتقلا لتلك البلد في زيارة استجمام، وهناك تخطب له زوجته، قبل أن تموت بأيام
ينتقل إلى هناك، لأتعرف على أصحاب يغيرون مسار حياتي
يتلقى هذه الصفعة في هذا التوقيت ليشتد عوده، ويتحمل المسئولية
يُفاجأ بأن الدنيا كلها قد أظلمت، لتتكون لديه مناعة يظنها أفادته كثيرًا بعد ذلك
تعلم حينها لذة البكاء، وحلاوة الخلوة، وقرأ كما لم يقرأ في حياته، وتعلم في سنوات ما لم يكن سيتعلمه في عقود
وكما تقول والدته –حفظها الله- دومًا له (ربنا هو اللي رباك)، في وقت كان الكل يقول: إنه ضائع لا محالة (شابٌ ومال وبيت خالٍ= الخلطة السحرية للانحراف

هذه حكاياته مع الموت، المصيبة على حد وصف ربنا، لم يجده إلا رحمة كبرى
هذه المصائب وجدها رحمات، فكيف بالرحمات؟
لن أحكي عن تجربته في العمل، ولا عن زواجه وبيته، ولا عن صحبه ومعارفه، فكلها حكايات تفيض بكرم الرب، رغم تقصير العبد
ووالله حين يقول لمن يسأله عن حاله: في نعمة وعافية وستر أتمرغ فيهم، لا يقولها بلسان، بل وكل ذرة في كيانه تشعر بها، يقول ذلك دومًا ويُقسم عليه
فله الحمد كله، وله الشكر كله، وإليه يرجع الأمر كله
له الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا
له الحمد أبدًا أبدًا، لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه

Followers

Followers

Pages


Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by Urban Designs